مال و أعمال

"جاك ما" أهانهم.. فدعسوا نملته!

أجبر جاك ما آنت على الانضمام إلى أحضان البنوك التي أطلق عليها ذات مرة اسم “مكاتب الرهونات المالية”، وسيضطر إلى الاعتماد على الشركات العملاقة المملوكة للدولة بموجب إصلاحات لمنظومة الإقراض عبر الإنترنت.

اختفى جاك ما إلى حد كبير عن الأنظار منذ أن انتقد المنظمين في الصين والبنوك الكبيرة المملوكة للدولة، وبعد شهر واحد، تم إلغاء الاكتتاب العام القياسي لشركة آنت غروب.

وبموجب القواعد الجديدة التي سيتم فرضها اعتباراً من يناير المقبل، سيُطلب من مجموعة النملة الحد من أعمالها مع المقرضين الإقليميين لصالح البنوك الكبيرة المملوكة للدولة التي سخر منها “ما”، حيث قال إنها تمتلك عقلية “مرهن” في خطاب ألقاه في أكتوبر الماضي.

واختفى رجل الأعمال الملياردير إلى حد كبير عن الرأي العام منذ أن أدلى بهذه التصريحات، في نزاع سلط الضوء على التوترات المتزايدة بين الدولة والقطاع الخاص في الصين حيث شدد الرئيس شي جين بينغ قبضته على الاقتصاد.

ووفقاً لمصادر قريبة من الأحداث، جاءت خطوة قص أجنحة آنت غروب بعد معرفة المنظمين لأول مرة حجم ونطاق عملية الإقراض للشركة، والتي تم الكشف عنها في عرض الاكتتاب العام الأولي.

وقال مصرفي صيني يقدم المشورة للحكومة بشأن قضايا السياسة المالية: “لقد فوجئ المنظمون بأن شركة آنت ستتمتع برسملة سوقية أكبر من أكبر البنوك المملوكة للدولة في الصين”.

“عندما تم تسعير الاكتتاب العام، نظروا إليه وقالوا:” ماذا، هذا الشيء أكبر من جي بي مورغان؟”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “فايننشال تايمز”، واطلعت عليه “العربية.نت”.

وإلى ذلك، تم تصميم قواعد جديدة بهدف إبطاء سرعة “آنت غروب”، والتي كانت مسؤولة عن ترتيب حوالي عُشر إقراض المستهلكين في الصين العام الماضي عبر منتجين ماليين هما Huabei، التي تشبه بطاقة الائتمان؛ وJiebei، التي تقدم قروضاً صغيرة غير مضمونة من خلال منصة علي باي.

وبلغ إجمالي قروض آنت المستحقة 2.2 تريليون رنمينبي (340 مليار دولار) اعتباراً من 30 يونيو. تم ضمان حوالي 90% من الإقراض من قبل شبكة من 100 بنك شريك، كان العديد منها من المقرضين الإقليميين الأصغر حجماً الذين قدموا أسعاراً تنافسية مقابل الوصول إلى قاعدة عملاء آنت الواسعة والوصول الوطني.

الكاتب :
الموقع :www.alarabiya.net
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2021-03-05 09:45:52

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى