مال و أعمال

60 شخصا يتزاحمون على كل وظيفة في بعض أنحاء بريطانيا

<p>يُتوقع أن تكون مناطق الحزام المحيط بوسط لندن من الأكثر تضرراً من ارتفاع معدلات البطالة (أ ب)</p>

حضت جهات الحكومة على العمل مع الحكومات المحلية والإدارات المفوضة في الأقاليم لمعالجة تصاعد معدل البطالة المتوقع أن يصاحب اقتصاد ما بعد الاقفال العام، إذ من المرجح أن تكون مناطق في الأقسام الإدارية الخارجية للندن، وإقليم ميدلاندز، وجيوب في الشمال الشرقي والشمال الغربي، من الأشد تضرراً.

وقال أندرو بايلي محافظ بنك إنجلترا الخميس الماضي إن الركود الاقتصادي في أعقاب الحجر بسبب فيروس كورونا سيكون أقل حدة مما كان متوقعاً، مؤكداً أيضاً أن نهاية خطة الإجازات الحكومية المفتوحة من شأنها أن تساعد الناس على “المضي قدماً” بعيداً عن الوظائف غير المنتجة.

لكن “مؤسسة جوزيف راونتري” حذّرت من أن عدد الوظائف المتوفرة ليتولاها العاملون قد تكون قليلة في غياب دعم يستهدف المناطق البريطانية المعرضة إلى الخطر الأكبر، ما يفتح الباب أمام ارتفاع معدلي البطالة والفقر في هذه المناطق المهددة، حيث يتزاحم العشرات للحصول على وظائف محدودة.

وسلط باحثون في المؤسسة نفسها الضوء على المناطق المعرضة إلى القدر الأكبر من الخطر معتبرين أن برنت، وباركينغ أند داغنهام، ونيوهام، وهي أقسام إدارية لندنية، قد تشهد أسوأ أزمة بطالة.

ومن المتوقع أن يصل معدل البطالة في برنت الواقعة في شمال غربي العاصمة، ذروة محتملة تبلغ 18 في المئة، علماً أن المنطقة تشهد حالياً وجود 63 عاطلاً عن العمل في مقابل كل وظيفة شاغرة فيها.

أما في القسمين الإداريين الشماليين الشرقيين، باركينغ أند داغنهام، و نيوهام، فهناك 49، و39 عاملاً محتملاً، على التوالي، في مقابل كل وظيفة معروضة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتشمل المناطق الأخرى المتأثرة بشدة مجتمعات صغيرة ساحلية، مثل بلاكبول المصنفة رابعة في القائمة، إذ تصل الذروة المحتملة لمعدل البطالة إلى 21 في المئة، و32 عاطلاً عن العمل في مقابل كل وظيفة معروضة.

ومن المتوقع أن تعاني المناطق الشمالية أيضاً من معدلات مرتفعة للبطالة، وعدد قليل من الوظائف المعروضة. وحلت ساوث تينيسايد سابعة في القائمة، ففيها 36 عاطلاً من العمل مقابل كل وظيفة، بينما جاءت بيندل ثامنة في قائمة المناطق الأكثر عرضة للخطر.

وقال دايف إينيس رئيس قسم الاقتصاد في “مؤسسة جوزيف راونتري” إنه “قد يكون من المناسب إعطاء الأولوية في التعافي إلى الأماكن الأكثر تضرراً من الأزمة الاقتصادية الحالية… تحتاج البلدات والمدن التي هي بالفعل على شفير الهاوية دعماً طارئاً لمنع تصاعد معدلات الفقر بسبب ارتفاع معدلات البطالة… ليس هناك نمط للتعافي يناسب المناطق كلها، ولا تستطيع أجزاء كثيرة من بريطانيا تحمل تبعات عدم التحرك. ولدى الحكومة الفرصة لتوفير المهارات، والفرص التي يحتاج كل جزء من بلادنا إليها ليزدهر، إذا وجّهت الاستثمار إلى حيث تشتد الحاجة إليه”.

ويأتي هذا التحذير بعد يوم من زعم بوريس جونسون رئيس الوزراء أن هناك “مؤشرات حقيقية إلى القوة في اقتصاد المملكة المتحدة”.

في غضون ذلك، أشار نموذج بنك إنجلترا إلى قفزة في معدل البطالة ستبلغ 7.5 في المئة عند نهاية هذا العام، الأمر الذي يعني أن العدد الإجمالي للعاطلين من العمل سيصل إلى 2.5 مليون شخص، وهو أعلى رقم منذ عام 2013.

subtitle: 
تشهد بعض المناطق وجود 63 عاطلاً من العمل في مقابل كل وظيفة معروضة وسط مخاوف من تصاعد الفقر
publication date: 
الاثنين, أغسطس 10, 2020 – 10:30

Source link

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق